حل للفعاليات متعددة اللغات، من الدعوة إلى آخر جلسة
تخيّل معرضاً يمتد ثلاثة أيام في دبي، فيه منصة مؤتمرات وقاعتان لورش العمل وإحاطة مغلقة للمستثمرين في عصر اليوم الأخير. يأتي الزوار من دول الخليج والهند وباكستان والفلبين وأوروبا.
قبل المعرض، نجهّز صفحة الضيوف بهوية المنظم، وننشئ رموز QR لكل قاعة. ويستلم فريق الطباعة بطاقات طاولات لقاعات ورش العمل، ولوحة QR لظهر الشارة، وشريحة افتتاحية لشاشات المنصة. وتُضبط إحاطة المستثمرين كجلسة خاصة، ولا يُرسل رمزها إلا مع الدعوات.
في اليوم الثاني، يطلب وفد من آسيا الوسطى اللغة الروسية. نضيفها خلال الجلسة الصباحية، ويختارها الضيوف من القائمة. ولا يُعاد طبع أي شيء، لأن رمز QR يبقى كما هو.
وطوال الوقت، يتابع فريقنا كل قناة من موقع واحد في جانب كل قاعة، ويجيب عن أسئلة فريق المنظم.
ما يراه الضيوف
- يمسح رمز QR على بطاقة أو شارة أو شاشة.
- يختار اللغة، وكل لغة مكتوبة بخطها، بلمسة واحدة.
- يستمع بسماعاته الخاصة، أو يقرأ الترجمة النصية، أو الاثنين معاً.
يمكن للضيف الذي لا يحمل سماعات أن يتابع بالقراءة. ويمكن للضيف ثنائي اللغة أن يقرأ الترجمة النصية بلغته ثم يلمس «عرض الأصل» ليرى كلمات المتحدث نفسها. ورحلة الضيف كاملة موجودة في صفحة كيف يعمل SIM-AI.
ما نتولاه نحن
- ملفات جاهزة للطباعة للبطاقات والشارات والشرائح
- صفحة الضيوف بهويتك وإعدادات الجلسات
- رموز PIN للجلسات الخاصة
- إضافة اللغات عند الطلب، وأثناء الجلسة إذا لزم
- المراقبة المباشرة لكل قناة
تأتي الأدوات مع كل فعالية تعمل بـ SIM-AI، سواء اخترت الترجمة الفورية بالذكاء الاصطناعي أو الترجمة النصية المباشرة أو كليهما. ولتخطيط اللغات، اقرأ كم لغة يحتاج جمهور خليجي (بالإنجليزية). وصُممت الأدوات لأجواء المعارض والفعاليات التجارية (بالإنجليزية) المزدحمة.